دعــــــــــــــــوته
- يدعو إلى نبذ التعصب والخلافات بين المسلمين
ويرى ( رضى الله عنه ) أن من أسباب الاختلافات بين المسلمين راجع إلى أن بعض العلماء يتعصبون لأفكارهم وأرائهم رغم مخالفتها إجماع المسلمين ويشغلوا المسلمين بالخلافات الفرعية التى تسبب النزاعات والاختلافات وتطلع بعضهم إلى الدنيا فيوهمون المسلمين بأنهم نافعون ومن خالفهم يقع فى المشاكل والمصائب لأخذ أموالهم ولطمعهم يوقعون العامة فى بعض العلماء والأتقياء والصالحين فتحصل التفرقة بين جماعة المسلمين
لذا يرى ( رضى الله عنه) أن اختلاف الآراء والأفكار بين المناهج الإسلامية كجماعة الأخوان المسلمين ، والجماعات الإسلامية والسلفية والطرق الصوفية وترجع هذا الاختلافات إلى وسعة الإسلام التى تقتضى ذلك ولو نظرنا إلى الاختلاف نجده فى فروع الدين وليس من الأساسيات
لأن هذه المناهج تتفق فى الكليات دون النظر إلى الجزئيات فمثلاً الكل يجتمع على عقيدة التوحيد وهى توحيد الله وعبادته وحده ورسولهم واحد صلى الله عليه وسلم ودينهم واحد الإسلام وعبادتهم واحدة الله وقبلتهم واحدة و وقرآنهم واحد وأركان الإسلام واحد وإيمانهم واحد
فأين الاختلافات إذافقط فى فروع الدين. واختلافات العلماء رحمة وأن الاختلافات لا تفسد للود قضية " إنما المؤمنون أخوه "
منهج مدرسته التربوية
1- تنقية القلوب :
أن أساس التربية عند الأنبياء والمرسلين والعلماء والصالحين هو تنقية قلوب أحبابهم ، وأن الذى يريد إصلاح فرد يبدأ بإصلاح قلبه ، وإصلاح القلوب هى الغاية العظمى من بعثة الأنبياء والمرسلين والصالحين إلى يوم الدين وأن أول شىء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المدينة قبل الفرائض نقى قلوب أصحابة وطهر الصدور من أمراض الأحقاد والأحساد والغل والشح والطمع والحرص والأثرة والأنانية ومن حب الدنيا والتكبر على الخلق واحتقارهم
وهنا يأتى دور الأنبياء والمرسلين والصالحين فى تطهير قلوب أحبابهم من الأمراض ويضعون فيها الرحمة والشفقة والتواضع والإثار والحب
ويرى ( رضى الله عنه ) أن سعادة الفرض وسلامة المجتمع لا تتحقق إلا بتطهير القلوب من الأمراضها
والقلب كما عرفة ( رضى الله عنه ) هو الحقيقة النورانية التى هى محل الإيمان ومحل تنزلات جمالات الله والهامات الله وأنوار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقلب هو الحقيقة الربانية فى الإنسان من عالم الملكوت ولذلك هو يدرك ما جاء من عالم الملكوت من معانى القرآن وبيان النبى العدنان والغيوب التى تحدث عنها ولا تراها العينان ، فالقلب النورانى الذى يقبل كلام الله لكن الكافرين ليس لهم قلوب ولا يملكون هذا القلب لذلك لا يدركون الإيمان
" إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد "
من هنا بدأت أهمية الاهتمام بالقلب لأنه هو الأساس فى تركيب الإنسان
2- تزكية النفوس :
يقوم ( رضى الله عنه ) بتربية أحبابه التربية المثالية والأخذ بأيديهم ليكونوا أناس أسوياء فى الحياة كالطبيب الرفيق الذى ينتزع الداء برفق ولين وحكمة وأن تزكية النفوس بالحال لا بالدروس ويرى أن النفس هى القوى التى تهيمن على القوى الغذائية وعلى القوى الحيوانية وعلى القوى الشهوانية وعلى القوى الغضبية وعلى القوى السبعيه فالنفس هى مجموعة القوى التى تحرك كل ما فى الإنسان ، لكن شكلها وهيئتها وحقيقتها لا يعلمها إلا من يقول للشىء كن فيكون ، النفس جوهرة مشرقة على البدن وقسم ( رضى الله عنه ) أنواع النفوس ووصفها : ويبدأ رضى الله عنه فى شرح أنواع النفوس فيقول : أن النفس ليس واحدة وإنما هى نفوس متعددة كل نفس تسوق الإنسان إلى ما يلائمها فكل نفس حسب احتياجات الجسد فإن تركها الإنسان لهواه أهلكته وأن جعل الشرع حصن لها يأتى بنفعها : وأول النفوس :
1- النفس الجمادية : وهى تدعو الإنسان إلى الراحة والدعة والخمول والجمود وهى أشد النفوس خطراً لأنها تجمد حركة الإنسان واذا سلم لها الانسان اهمل الجهاد و الأعمال الصالحة و تترك الرقى وجهادها يكون باليقظه والاسراع الى العمل 0
2- النفس النباتية : هى التى يتم بها تدبير الغذاء للجسم وهى التى تجعل الإنسان يحس بالجوع والشبع ، ويقوم بترتيب النماء فى الخلايا والأعضاء 0وا سلم لها الانسان قادته الى ان يكون هدفه فى الحياة الاكل والشراب
ويجهدها الانسان حتى يصل بها الى الاعتدال فى الماكل والمشرب
3- النفس الشهوانية : وهى التى تميل إلى الشهوات كالنكاح والغضب والجاه يلبس والمسكن ومنها الإيلسيه وهى تمثل الفساد وفى الأرض والمكر والخداع والفتن ويجهدها الانسان حتى يصل بها الى العفه
4- النفس الحيوانية : وهى التى تدفع الإنسان إلى غرائز الجنس ليكون التوالد ولعمارة الكون وإذا اسلم الإنسان لها قادته إلى المحرمات 0
5- النفس السبعية : وهى قوة الغضب فى الإنسان 0واذا سلم لها الانسان ويجهادها السالك بالهدى النبوى حتى يصل بها الى فضيلة الحلم
6- النفس الملكوتية : وهى تحث الإنسان إلى عمل الخير والبر والطاعات والمعروف
7- النفس القدسية : وهى التى يشاهد بها الإنسان عوالم الله تعالى العلوية 0
ثم تحدث رضى الله عنه عن أساس جهاد النفس
أساس جهاد النفس
- المطعم الحلال ، تحصيل العلم اللازم والعمل به ، إخلاص العمل لله ، صحبة المرشد العامل
** الوسائل المعنية على تزكية النفس :
الإقلال من الطعام ، الإقلال من الكلام ، الإقلال من مخالطة الأنام ، ذكر الله والتفكير ، الأوراد والاستغفار
** ويرى ( رضى الله عنه ) أن سعادة الفرد فى تزكية النفس ولا تنعم المجتمعات بالهدوء والسكينة إلا إذا تزكت النفوس من أمراضها كالشره والأنانية والبخل والرياء والمكر والخديعة ومن اراد المزيد فعليه بكتاب النفس وصفها وتزكيتها لفضيلة العارق بالله الشيخ فوزى محمد ابوزيد
ويرى ( رضى الله عنه ) أن من أسباب الاختلافات بين المسلمين راجع إلى أن بعض العلماء يتعصبون لأفكارهم وأرائهم رغم مخالفتها إجماع المسلمين ويشغلوا المسلمين بالخلافات الفرعية التى تسبب النزاعات والاختلافات وتطلع بعضهم إلى الدنيا فيوهمون المسلمين بأنهم نافعون ومن خالفهم يقع فى المشاكل والمصائب لأخذ أموالهم ولطمعهم يوقعون العامة فى بعض العلماء والأتقياء والصالحين فتحصل التفرقة بين جماعة المسلمين
لذا يرى ( رضى الله عنه) أن اختلاف الآراء والأفكار بين المناهج الإسلامية كجماعة الأخوان المسلمين ، والجماعات الإسلامية والسلفية والطرق الصوفية وترجع هذا الاختلافات إلى وسعة الإسلام التى تقتضى ذلك ولو نظرنا إلى الاختلاف نجده فى فروع الدين وليس من الأساسيات
لأن هذه المناهج تتفق فى الكليات دون النظر إلى الجزئيات فمثلاً الكل يجتمع على عقيدة التوحيد وهى توحيد الله وعبادته وحده ورسولهم واحد صلى الله عليه وسلم ودينهم واحد الإسلام وعبادتهم واحدة الله وقبلتهم واحدة و وقرآنهم واحد وأركان الإسلام واحد وإيمانهم واحد
فأين الاختلافات إذافقط فى فروع الدين. واختلافات العلماء رحمة وأن الاختلافات لا تفسد للود قضية " إنما المؤمنون أخوه "
منهج مدرسته التربوية
1- تنقية القلوب :
أن أساس التربية عند الأنبياء والمرسلين والعلماء والصالحين هو تنقية قلوب أحبابهم ، وأن الذى يريد إصلاح فرد يبدأ بإصلاح قلبه ، وإصلاح القلوب هى الغاية العظمى من بعثة الأنبياء والمرسلين والصالحين إلى يوم الدين وأن أول شىء فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المدينة قبل الفرائض نقى قلوب أصحابة وطهر الصدور من أمراض الأحقاد والأحساد والغل والشح والطمع والحرص والأثرة والأنانية ومن حب الدنيا والتكبر على الخلق واحتقارهم
وهنا يأتى دور الأنبياء والمرسلين والصالحين فى تطهير قلوب أحبابهم من الأمراض ويضعون فيها الرحمة والشفقة والتواضع والإثار والحب
ويرى ( رضى الله عنه ) أن سعادة الفرض وسلامة المجتمع لا تتحقق إلا بتطهير القلوب من الأمراضها
والقلب كما عرفة ( رضى الله عنه ) هو الحقيقة النورانية التى هى محل الإيمان ومحل تنزلات جمالات الله والهامات الله وأنوار سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقلب هو الحقيقة الربانية فى الإنسان من عالم الملكوت ولذلك هو يدرك ما جاء من عالم الملكوت من معانى القرآن وبيان النبى العدنان والغيوب التى تحدث عنها ولا تراها العينان ، فالقلب النورانى الذى يقبل كلام الله لكن الكافرين ليس لهم قلوب ولا يملكون هذا القلب لذلك لا يدركون الإيمان
" إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد "
من هنا بدأت أهمية الاهتمام بالقلب لأنه هو الأساس فى تركيب الإنسان
2- تزكية النفوس :
يقوم ( رضى الله عنه ) بتربية أحبابه التربية المثالية والأخذ بأيديهم ليكونوا أناس أسوياء فى الحياة كالطبيب الرفيق الذى ينتزع الداء برفق ولين وحكمة وأن تزكية النفوس بالحال لا بالدروس ويرى أن النفس هى القوى التى تهيمن على القوى الغذائية وعلى القوى الحيوانية وعلى القوى الشهوانية وعلى القوى الغضبية وعلى القوى السبعيه فالنفس هى مجموعة القوى التى تحرك كل ما فى الإنسان ، لكن شكلها وهيئتها وحقيقتها لا يعلمها إلا من يقول للشىء كن فيكون ، النفس جوهرة مشرقة على البدن وقسم ( رضى الله عنه ) أنواع النفوس ووصفها : ويبدأ رضى الله عنه فى شرح أنواع النفوس فيقول : أن النفس ليس واحدة وإنما هى نفوس متعددة كل نفس تسوق الإنسان إلى ما يلائمها فكل نفس حسب احتياجات الجسد فإن تركها الإنسان لهواه أهلكته وأن جعل الشرع حصن لها يأتى بنفعها : وأول النفوس :
1- النفس الجمادية : وهى تدعو الإنسان إلى الراحة والدعة والخمول والجمود وهى أشد النفوس خطراً لأنها تجمد حركة الإنسان واذا سلم لها الانسان اهمل الجهاد و الأعمال الصالحة و تترك الرقى وجهادها يكون باليقظه والاسراع الى العمل 0
2- النفس النباتية : هى التى يتم بها تدبير الغذاء للجسم وهى التى تجعل الإنسان يحس بالجوع والشبع ، ويقوم بترتيب النماء فى الخلايا والأعضاء 0وا سلم لها الانسان قادته الى ان يكون هدفه فى الحياة الاكل والشراب
ويجهدها الانسان حتى يصل بها الى الاعتدال فى الماكل والمشرب
3- النفس الشهوانية : وهى التى تميل إلى الشهوات كالنكاح والغضب والجاه يلبس والمسكن ومنها الإيلسيه وهى تمثل الفساد وفى الأرض والمكر والخداع والفتن ويجهدها الانسان حتى يصل بها الى العفه
4- النفس الحيوانية : وهى التى تدفع الإنسان إلى غرائز الجنس ليكون التوالد ولعمارة الكون وإذا اسلم الإنسان لها قادته إلى المحرمات 0
5- النفس السبعية : وهى قوة الغضب فى الإنسان 0واذا سلم لها الانسان ويجهادها السالك بالهدى النبوى حتى يصل بها الى فضيلة الحلم
6- النفس الملكوتية : وهى تحث الإنسان إلى عمل الخير والبر والطاعات والمعروف
7- النفس القدسية : وهى التى يشاهد بها الإنسان عوالم الله تعالى العلوية 0
ثم تحدث رضى الله عنه عن أساس جهاد النفس
أساس جهاد النفس
- المطعم الحلال ، تحصيل العلم اللازم والعمل به ، إخلاص العمل لله ، صحبة المرشد العامل
** الوسائل المعنية على تزكية النفس :
الإقلال من الطعام ، الإقلال من الكلام ، الإقلال من مخالطة الأنام ، ذكر الله والتفكير ، الأوراد والاستغفار
** ويرى ( رضى الله عنه ) أن سعادة الفرد فى تزكية النفس ولا تنعم المجتمعات بالهدوء والسكينة إلا إذا تزكت النفوس من أمراضها كالشره والأنانية والبخل والرياء والمكر والخديعة ومن اراد المزيد فعليه بكتاب النفس وصفها وتزكيتها لفضيلة العارق بالله الشيخ فوزى محمد ابوزيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق